حملة ثقافة المحبة والسلام
04 Feb
نتائج استبيان قياس أثر المشاغل التفاعلية لحملة ثقافة المحبة والسلام – 2025

خاص بمنصة مبادرة حملة ثقافة المحبة والسلام، الحملة المشتركة بين دار الكتب والوثائق ومجلة سماء الأمير الإلكترونية الرقمية 

خلال المدة من 14 أيلول إلى 24 كانون الأول 2025 أُقيمت 10 مشاغل تفاعلية حضورية ضمن مبادرة حملة ثقافة المحبة والسلام المشتركة بين دار الكتب والوثائق ومجلة سماء الأمير. 

شارك في المشاغل 54 شخصاً غالبيتهم من موظفي دار الكتب والوثائق وعددٍ قليل من الجمهور العام من الخطاطين والتربويين. (أجاب على أسئلة الاستبيان 52)، بواقع 30 أنثى و22 ذكراً. 

لم تكن هذه المشاغل مجرّد ورش كتابة، بل مساحة آمنة للتعبير والتفكير في قيم المحبة والسلام داخل بيئة العمل والحياة اليومية.

أظهرت النتائج أن 94.23٪ (49 مشاركاً) استمتعوا بالمشاركة، و90.38٪ (47) شعروا بالراحة في التعبير عن أفكارهم، فيما خاض 71.15٪ (37) هذه التجربة للمرة الأولى.

وأكد 90.38٪ (47) أن المشاركة ساعدتهم في التفكير بشكل أعمق أو مختلف في موضوع المحبة والسلام.في تجربة الكتابة نفسها، عبّر 43 مشاركاً عن شعورهم بالراحة والإيجابية، بينما شعر 6 بالصعوبة لكنهم تعلّموا شيئاً جديداً، ولم يشعر 3 بتغيير يُذكر. وأشار 39 مشاركاً إلى أن الكتابة عمّقت كثيراً تفكيرهم بقيم التسامح واحترام الآخرين، و13 إلى حدٍّ ما، دون تسجيل أي إجابة سلبية.

أما أثر المشاغل فكان واضحاً؛ إذ أكد 88.46٪ (46) أن المشغل أثّر في أفكارهم أو مشاعرهم بشكل كبير، وأبدى 96.15٪ (50) استعدادهم لنشر ثقافة المحبة والسلام في بيئة العمل والحياة اليومية. كما رأى 86.54٪ (45) أن مشاركة الأفكار المكتوبة يمكن أن تسهم فعلاً في نشر هذه الثقافة.

وفي جانب الاستمرارية، عبّر 84.62٪ (44) عن رغبتهم في تكرار هذه المشاغل، ورأى 29 مشاركاً أن نشر المشاركات الكتابية يشجّعهم على المساهمة أكثر، فيما شعر 17 بالفخر والاعتزاز بمشاركاتهم.

الخلاصة

تؤكد هذه النتائج أن المشاغل التفاعلية لحملة ثقافة المحبة والسلام لم تترك أثراً معرفياً فقط، بل أحدثت تغييراً حقيقياً في التفكير والاستعداد السلوكي، وأسهمت في ترسيخ قيم الاحترام والتسامح والعمل الجماعي، مع رغبة واضحة في استدامة التجربة وتوسيع أثرها مستقبلاً.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
تم عمل هذا الموقع بواسطة