حملة ثقافة المحبة والسلام
04 Feb
مشغلان تفاعليان يعكسان ثقافة المحبة والسلام  في مفاهيم السلامة والصيانة والجودة والتطوير

خاص بمنصة مبادرة حملة ثقافة المحبة والسلام، الحملة المشتركة بين دار الكتب والوثائق ومجلة سماء الأمير الإلكترونية الرقمية 

نظّمت منصة مبادرة حملة ثقافة المحبة والسلام، المشتركة بين دار الكتب والوثائق العراقية ومجلّة سماء الأمير الإلكترونية الرقمية، مشغلين تفاعليين متتاليين استهدفا موظفي عدد من الشعب والأقسام، بدعم من مدير عام الدار السيد بارق رعد علاوي، في إطار سعي المبادرة إلى ترسيخ القيم الإنسانية في بيئة العمل بوصفها ممارسة مهنية يومية.جاء المشغل الأول بعنوان: «السلامة المهنية والصيانة الواعية طريقان إلى المحبة والسلام في بيئة العمل»، واستهدف موظفي شعبة الصحة والسلامة المهنية وقسم الصيانة والخدمات. فيما حمل المشغل الثاني عنوان: «تعزيز المحبة والسلام في بيئة العمل من خلال مفاهيم الجودة والتدريب والتطوير الإداري»، واستهدف موظفي شعبة إدارة الجودة ووحدة التطوير الإداري.

وقدّمت المشرفة على المبادرة، الإعلامية أسماء محمد مصطفى، المحاضرتين مؤكدة أن المحبة والسلام في بيئة العمل لا يقفان عند حدود الشعارات، بل يتحولان إلى سلوك مهني عملي يتجلى في الحرص على سلامة الزملاء، والالتزام بإجراءات السلامة، والإبلاغ المبكر عن الأعطال، واحترام المعايير المهنية، والعمل بروح الفريق.وأوضحت أن السلام في بيئات العمل يتحقق عبر التعاون والاحترام المتبادل، والالتزام بالفحص الدوري والإجراءات الوقائية في مجالي السلامة والصيانة، كما يتحقق من خلال وضوح الإجراءات، واعتماد معايير الجودة، والتدريب المستمر، وبناء مهارات القيادة التشاركية، بما يقلل الأخطاء وسوء الفهم، ويوفر أجواء من الأمان النفسي والثقة المتبادلة بين الموظفين والإدارة.

وبيّنت أن التكامل بين السلامة المهنية، والصيانة الواعية، والجودة، والتطوير الإداري، يفضي إلى بيئة عمل متوازنة يسودها الأمان والتعاون والمحبة العملية، وينعكس أثره الإيجابي على الأداء الفردي والجماعي، ويعزز ثقافة مؤسسية قائمة على المسؤولية والوعي وروح الفريق.

وتضمّن المشغلان عرضاً موجزاً لأهداف الحملة وأهميتها في بيئة الوظيفة، أعقبه نقاش تفاعلي شارك فيه الموظفون بفاعلية، ثم تطبيق كتابي عبّروا من خلاله عن فهمهم وتفاعلهم مع الموضوع.

وفي أوراق المشاركين، برزت رؤى أكدت أن السلامة المهنية رسالة إنسانية قبل أن تكون واجباً وظيفياً، وأن الصيانة الواعية سلوك يحمي الأرواح ويعكس احترام العامل لزملائه وحرصه على سلامتهم. كما أشاروا إلى أن الالتزام بالإجراءات يقلل الحوادث ويغرس الطمأنينة بين أفراد الفريق، في حين يُعدّ الإهمال سبباً مباشراً للمخاطر، ويشكّل الاهتمام أساساً للأمان.

كما بيّن المشاركون أن المحبة والسلام يمثلان روح الجودة الحقيقية، وأن الجودة لا تقتصر على الأنظمة والتعليمات، بل تشمل السلوك الوظيفي وأخلاقيات العمل وطبيعة العلاقات داخل المؤسسة. 

وأكدوا أن التدريب المستمر، وتعزيز الشفافية، وبناء الثقة بين الرؤساء والمرؤوسين، وتحفيز روح المشاركة، وتقدير الإنجازات، ونشر ثقافة التسامح والاحترام، كلها عوامل تسهم في إيجاد بيئة عمل مطمئنة ومستقرة.

وأظهرت التفاعلات أن التكامل بين مفاهيم السلامة والصيانة من جهة، والجودة والتطوير الإداري من جهة أخرى، يمثل مساراً عملياً لترسيخ المحبة والسلام في العمل، بوصفهما قيماً مهنية يومية تنعكس في الأداء والتعامل والمسؤولية المشتركة بين الجميع.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
تم عمل هذا الموقع بواسطة