خاص بمنصة مبادرة حملة ثقافة المحبة والسلام، الحملة المشتركة بين دار الكتب والوثائق ومجلة سماء الأمير
استحدثت منصة مبادرة ثقافة حملة المحبة والسلام في دار الكتب والوثائق بالتعاون مع مجلة سماء الأمير الإلكترونية الرقمية زاوية تحت عنوان "قصاصات محبة" مخصصة لتفاعلات الجمهور مع الحملة من خلال قصاصات يكتبون عليها ما يودون إيصاله تفاعلاً مع مضامين الحملة.
يسرّنا أن تتفاعل الشابتانِ صفا رائد حسن ورقيّة أحمد قاسم، الطالبتانِ في جامعةِ المأمون ـ قسمِ الفيزياء الطبية، مع حملة ثقافة المحبة والسلام من خلال مشاركتهما بزاوية «قصاصات محبّة» بهذه الكلماتِ الجميلةِ الداعمةِ لثقافةِ المحبّةِ والسلامِ، والتي كتبتاها بتاريخ 24 تشرين الثاني 2025.
نحملُ المحبّةَ في خطواتِنا
كتبتْ صفا في قصاصتها:"في كلِّ سطرٍ نكتبه حكايةٌ تنتظر أن تُكشَف، ومع كلِّ فكرةٍ تُفتح أمامنا أبوابٌ جديدةٌ للفهمِ والتأمّلِ.في كلِّ صباحٍ نتجهُ إلى الجامعةِ نحمل معنا شيئاً يفوق الكتبَ والدفاترَ، نحملُ المحبّةَ التي تجعلُ الخطواتِ أخفَّ، والسلامَ الذي يمنحُ العقلَ صفاءً يسمحُ له بفهمِ أعقدِ النظرياتِ.بين أروقةِ قسمِ الفيزياء ندرك أنّ العلمَ لا يقومُ على المعادلاتِ وحدها بل يقومُ على قلوبِ التعاونِ وأرواحٍ تجتمعُ على هدفٍ واحدٍ. وفي النهايةِ نكتشف أنّ أجملَ ما في الجامعةِ ليس المباني أو المحاضراتِ بل في تلك اللحظاتِ التي يلتقي فيها: العلمُ بالمحبّةِ، والطموحُ بالسلامِ، وقسمُ الفيزياء في حكايتِنا الصغيرةِ التي نصنعُها يوماً بعدَ يومٍ".
المحبّةُ تبني جسورَ الوردِ
أمّا رقيّة فقد كتبتْ في قصاصتها:"المحبّةُ والسلامُ قيمتانِ عظيمتانِ تُهذّبان وتمنحانِ الحياةَ معنىً أعمقَ، فحين تنتشرُ المحبّةُ بين الناسِ، يزدادُ التعاونُ، وعندما يسودُ السلامُ تنطفئُ الخلافاتُ ويعمُّ الأمانُ.تجعلُنا المحبّةُ أكثرَ قدرةً على فهمِ الآخرينَ وتقبّلِهم، فهي تبني جسوراً من الوردِ وتقرّبُ المسافاتِ بين القلوبِ".
المصدر الأصلي: منصة مبادرة حملة ثقافة المحبة والسلام، الحملة المشتركة بين دار الكتب والوثائق ومجلة سماء الأمير الإلكترونية الرقمية