حملة ثقافة المحبة والسلام
18 Nov
حملة ثقافة المحبة والسلام مع الكاتب والصحافي أبو دريد الزويني وحديث عن الكلمة الطيبة وتعزيز قيم التقدير والتسامح

خاص بمنصة مبادرة حملة ثقافة المحبة والسلام، الحملة المشتركة بين دار الكتب والوثائق ومجلة سماء الأمير الإلكترونية الرقمية 

خصصت مبادرة حملة ثقافة المحبة والسلام المشتركة بين دار الكتب والوثائق ومجلة سماء الأمير الإلكترونية الرقمية زاوية  تلتقي فيها مع أصحابِ الاختصاص لتطرح عليهم أسئلةً حول سُبُل تعزيز ثقافةِ المحبة والسلام، واستلهامِ رؤاهم في بناءِ مجتمعٍ متعايشٍ ومنسجم.

وقد استضافت الزاوية الكاتب والصحافي أبو دريد الزويني، وكان هذا السؤال:

 * عرفناك تكتب عن زملائك من الأدباء والصحفيين والكتاب بنبل ومحبة وتثني عليهم في صفحتك على فيسبوك، برأيك كيف يمكن للكلمة الإيجابية والكتابة عن الآخرين أن تعزز قيم المحبة والتقدير والتسامح بينهم؟ 

أجاب قائلاً:

ـ باختصار شديد جداً، ثقافة (المحبة والسلام) تعد من أصعب الثقافات الإنسانية من حيث الممارسة والتطبيق، فهناك من يقوم بترجمة مضمونها بالشكل السليم وهؤلاء قلة قليلة، وهنالك من يتشدق بها  ويتخذها شعاراً "زائفاً" لأغراض عدة. فشتان بين الحالتين، بين الصدق في التطبيق من عدمه. هنيئاً لمن يتمسك بهذه الثقافة الراقية في زمن ضاعت فيه القيم الإنسانية النبيلة للأسف الشديد!. طوبى لمن يترك بصمة واضحة على خارطة (الثقافة الإنسانية النبيلة) بمجمل عنواناتها.

 المصدر الأصلي: منصة مبادرة حملة ثقافة المحبة والسلام، الحملة المشتركة بين دار الكتب والوثائق ومجلة سماء الأمير الإلكترونية الرقمية

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
تم عمل هذا الموقع بواسطة