حملة ثقافة المحبة والسلام
01 Nov
حملة ثقافة المحبة والسلام مع الدكتورة زهرة الجبوري وحديث عن دور الإعلام الرسمي في تعزيز التعايش ومواجهة خطاب الكراهية

مجلة سماء الأمير ـ خاص بمبادرة حملة ثقافة المحبة والسلام، الحملة المشتركة بين دار الكتب والوثائق ومجلة سماء الأمير

خصصت منصة مبادرة حملة ثقافة المحبة والسلام في دار الكتب والوثائق، بالتعاون مع مجلة سماء الأمير الإلكترونية الرقمية، زاوية تحت عنوان "المحبة والسلام من زاوية الاختصاص"، تتضمن إجراء لقاء مع أصحاب الاختصاص تُطرح عليهم أسئلة حول سبل تعزيز ثقافة المحبة والسلام، واستلهام رؤاهم في بناء مجتمع متعايش ومنسجم. 

وفي حلقتها الجديدة هذه استضافت الزاوية الدكتورة زهرة الجبوري مديرة قسم الإعلام والاتصال الحكومي في وزارة الثقافة والسياحة والآثار، ووجهت لها السؤال الآتي: 

كيف يمكن للإعلام الرسمي أن يسهم في تعزيز ثقافة المحبة والسلام والتعايش، ومواجهة خطاب الكراهية؟

 فأجابت قائلة: 

ـ يعد الإعلام الرسمي ركيزة أساسية في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز قيم التعايش والسلام، لما يمتلكه من مصداقية كبيرة وانتشار واسع بين فئات المجتمع، وخاصة الشباب. ومن خلال تبني خطاب إعلامي مسؤول، يمكن للإعلام الإسهام في نشر ثقافة التسامح والمحبة من خلال التركيز على المواضيع المشتركة الوطنية والإنسانية، وإبراز النماذج الإيجابية للتعاون بين المكونات. 

وأشارت الجبوري إلى أن الإعلام يسهم في مواجهة خطاب الكراهية من خلال التزامه المهني بالمعايير وأخلاقيات المهنة والنشر، وتقديم محتوى توعوي متكامل يهدف إلى رفض كل أنواع التحريض والانقسام بين مكونات المجتمع، عبر منصاته الرسمية التي تدعم الحوار الوطني وتنظم حملات تعزز السلم الأهلي وتدعو إلى نبذ العنف والتطرف.

 واختتمت حديثها بالقول إن الإعلام بذلك، يصبح وسيلة فعالة لترسيخ ثقافة التسامح والتعايش بين الأفراد والمجتمع، وتعزيز الوحدة الوطنية المتماسكة.

المصدر الأصلي: مبادرة منصة حملة ثقافة المحبة والسلام، الحملة المشتركة بين دار الكتب والوثائق ومجلة سماء الأمير.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
تم عمل هذا الموقع بواسطة