مجلة سماء الأمير ـ خاص:
استطاع الطفل الموهوب يوسف محمد، البالغ من العمر 7 سنوات، أن يعبر بأفكاره وبصورة تلقائية برسم هذه الأشكال الهندسية المتجانسة المتمثلة بأشكالها الغريبة، شبه كائنات حية تسبح وتجول في عالم غرائبي، وقد تناغمت الأشكال بحركتها وحرية التناغم. ومع أن الفضاء ممتلئ ومزدحم إلاّ أننا نجد تناسقا في الحركة والتكرار على الرغم من اختلافها. واستطاع هذا الطفل رسم هذه الكائنات عن طريق اللعب والمخيلة اللاإرادية، وجاءت اشتغالاته عن طريق الإحساس بعيدا عن الفكر، حيث إن تصرفاته الخارجية بحركاته السريعة والعبثية مع ما يدور حوله من أشكال ولعب جعلته يفرزها كطاقة حركة عفوية عن طريق الرسم والتلاعب بحركة القلم واللون، لتحولا هذه الطاقة إلى عمل فني يمتلك الجمال والتعبير لاكتشاف أشكال جديدة في العالم الغرائبي، وهذا النوع من الفن اشتغل عليه أغلب الفنانين وعلى مستوى عال، واختص بعضهم برسوم الأطفال، ليمنح نفسه العفوية والتلقائية اللتين تقوم عليهما تلك الرسوم.